
صورتكَ على الجدار
وطنٌ معلق
غيابك جواز سفري المختوم بالحنين
مدينتي الجديدة كل شوارعها تؤدي إليك
رسائلك حدود أعبرها كل ليلة
قل فيها ماتشاء
قلبي مهاجر غير شرعي
يطير كشال مع الريح
وأنا المنفيُّ أفتش داخلي
عن حدودي
و اسمك تأشيرة الدخول
إن سألوني عن عنواني
أقول : في عينيه
والغربةُ انني أحبكَ
وأنت بعيد ..
حين نطقتكَ صار القلب قبلة
وحين كتبتكَ
أمطرتْ داخلي مدن
بلا خرائط
الوطن حرارة كفكَ على
كتفي المكسور
عدْ كي أعودَ
وينتهي هذا التيه
أنتَ الطريق
وأنا جهتك
الخامسة …
——————–
د. ناديا حماد.
2026/7/26/
_ ألمانيا –