
في عينيكَ
أطيافٌ من نور
تمزّقُ عتمةَ الأيام
في صوتكَ
دفءٌ بترانيم الشوق
يشدني إليكَ
لتَهفو الحروفُ
فوق صفحات النبض
حكايةً .. تشهدُ اتقادي
في أتون الوله
لا تسألني
يا عميق التفاصيل
عن مدادي ..
عن مساري ..
فأنا من حنين إلى حنين
يزدادُ انهماري
في خفايا روحكَ
واتحادي بحزن عينيك
من عمقِ الوحدة
نادتني ملامحكَ
تقيّدني ربطةُ عنقكِ الفاخرة
وبدلتكَ الأنيقة
بِمشاكساتٍ حالمة
تحتارُ ..
تُلقي ذراعاً على كتفك
أم تتوَسّدُ سِعة صدرك
والعنفوان الأنثوي
يذرف في لهفةٍ دمعتين
والقلمُ يعلنُ أنه
قد ولد مرتين
مرةً ..
في دهشة صُدفةٍ
حملت القلب مرتعشاً
إلى بهاء وَسامتك
ومرةً ..
في يقظة حرفٍ
ذاتَ بوْحٍ
تَوّجكَ أميراً أسطوريّاً
لقصائدِ عشقي
واكتفى خجلاً
بِتأمُلكَ من بعيد
محبتي والياسمين