
أعلنت إيران أنها ستنتقل من الدفاع إلى الهجوم على القوات الأمريكية، ومنحت الإدارة الأمريكية مهلة للتوقيع على إتفاق يلبي الشروط الإيرانية، بينما طلبت أمريكا تمديد الهدنة وخفض التصعيد، في وقت تعاني فيه البحرية الأمريكية من حالة تردي في الذخائر والإمدادات والحالة المعنوية للجنود، والتي بلغت وقوع حالات إنتحار واشتباكات فيما بينهم، وامتد التردي والإنقسام إلى جنرالات البنتاجون، ففي حين أعلن الجنرال كوبر قائد القوات المركزية الأمريكية “سنتكوم” رغبته في القتال، وهو المعروف بتبنيه مواقف الكيان، فإن معظم جنرالات البنتاجون لا يريدون حربا من أجل الكيان، ويسربون معلومات عن ضعف تجهيز القوات الأمريكية، وعن العلاقة المتردية بين الجنرالات والرئيس الأمريكي ترامب وتوجيهه عبارات نائبة إلى كبار الجنرالات.
لم تشهد القوات الأمريكية مثل تلك الحالة من التردي المعنوي والتنظيمي والخسائر الفادحة في القواعد الأمريكية في المنطقة، فأكبر موازنة عسكرية في العالم، والتي تزيد عن إجمالي الدول العشر التالية، تعاني نقصا في الذخيرة والإمدادات، وشنت حربا دون تجهيز ما هو ضروري وبديهي في أي حرب، مما أدى إلى حالة إنهيار في الثقة والمعنويات، وتتلقى هزيمة ثقيلة ستتواصل تداعياتها المزلزلة على القوة الأمريكية.