
على رابية الحيرة
وجع يعاند التفكير
لم لا أفكّه بعملية حسابية
لتنفرط العتمة في مرآةِ الخوف
أَجرُّ القصيدة
أقسمها على الصبر
فينتفخ خارج القسمة
ويفرُّ الباقي مستجيرا
أرفع القصيدة وأطرح منها الأسى
فتستوي الحروف واقفة
تعبر إِلى شواطئ أخرى
تحمل اللآليء
والعشق
تتدحرج بين علامات التوقف..
و السكون
صامت
يحاصر الكلمات العطشى
اللّتي ترقص باحثة عن المعنى
تتواتر الرؤى أشجانًاً
وتتوكأ نصوص الغياب
فأرصَف دِفْء اَلْمَاءِ تَحْتَ أَقْبِيَة
المعابدِ
أَجمع القصيدة بالأمل
وأشحذُ ظلَّ النّور بحافةِ قلبي
فأرى الأشباح قادمين من كل صوب
يهشّون بعصيهم
والفرح طفل
يتسوَّلُ إرثه في هرجِ الفروقِ
وحَنَقِ الكلمات
أضمّ القصيدة
وأضربها
في الأحلام
لتنفرج أسارير الأُفق
وينقشع الظّلام