
أنا ابن الخيال
حين ينام الممكن
أشعل شمسي
أهذّب ربيع الأمنيات
و أصير كمان
ارسم خريطتي كيف أشاء
و أضيع
أشرب كأس التوهان على أول مسائي
و أدخل في الحكاية من أي باب
أُغمض كل حروف الماضي
و أضيئ أبجدية المتاح
لا أهز سرير الممكن كي يصحو
بل أنقر ليله
حتى يستفيق قمر
هكذا أراقب الفائت مني
أدرس كيف خسرت قدما بلا سفر
كيف غفت داليات أطرافي
هرّ كلامي خارج النهر
اغرورقت عيناي برهان النرجس البري
تلعثم البال بكثافة الغيم
و كيف سقطتُ خارج المطر
خارج الممكن
البريق ألمع
و اللحن أكثر رقة و شساعة
النور أحن على لهجة السهر
و الضفة أوسع من حلم الوصول
و غجرية بكل رقة نونها
تعبث بقرط القصيدة
و قلادة المجاز
و ترقص بلا لحن على هاوية الولادة