
ستُحِبُّكَ امرأةٌ
زادَ حنانُها عن الحاجة
وفاضت بها الرِّقَّة،
لتراك سعيدا،
سوف تُدَوْزِنُ دِقَّتَكَ الهائلةَ
بِفَوضاها ..
سََتَمْسحُ على ظهرِ السؤالِ
لتُغيِّرَ بِطِيبِ الدعاءِ
وِجْهَةَ الأَقْدَار..
سَتُحِبُّكَ كثيراً تلك الرَّضيَّةُ
بكامِلِ شاماتها العتيقة..
لاخَوفَ في جوفِ حِكْمَتِها..
لا شهقاتَ تستصرِخً اللِّقاءْ
تُحبُّكَ فحسب..
وتَشهَدُ تدبيرَ الحكايةِ
بحكمةِ العارفينْ
لا انتظارَ معَها
لاشيء تَحمِلُه ويحمِلُها
أكثرَ من المَحبَّة…