
تقيم نقابة اتحاد كتاب مصر.. فرع الدقهلية ودمياط، ندوة للشاعر والإعلامي محمد رمضان .. تحت عنوان “المنصورة.. التي في القلب.. قراءة في أدب المكان”.. فى السابعة مساء الأحد 13سبتمبر 2026 ــ يتناول خلالها خصوصية المنصورة والدقهلية بوصفهما فضاء جغرافيا وثقافيا أسهما في تشكيل وجدان أجيال من الأدباء والفنانين.
ويؤكد محمد رمضان أن الدقهلية، التي تختصرها الصورة الشائعة في عاصمتها المنصورة.. ليست مجرد قرى ومراكز ومدينة تحمل اسما وتاريخا.. وإنما هي قطعة نابضة من جغرافيا الوطن.. لها روحها وذاكرتها ومناخها الثقافي الخاص..وهو ما جعلها مصدر إلهام متجدد لأبنائها من الأدباء والفنانين.
ويشير رمضان إلى أن المكان لا يبقى مجرد خلفية للحياة.. بل يتحول مع الزمن إلى جزء من الذاكرة والوجدان.. فقد تركت المنصورة والدقهلية أثرهما في أبنائهما.. واستطاع هؤلاء بدورهم.. إعادة صياغة تفاصيل المكان وشوارعه وناسه وذكرياته.. وتحويلها إلى شعر وقصة ورواية ومقال.. لتصبح المدينة حاضرة في الإبداع كما هي حاضرة في القلب.
وتأتي الندوة في إطار اهتمام النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب.. بإقامة ندوات تهتم بأدب المكان وأدبائه الذين أسهموا في صناعة تاريخه الأدبي والثقافي.. وقراءة المدن من خلال ما تركته في وجدان مبدعيها.. وما صنعه هؤلاء المبدعون من حكايات وصور أدبية أسهمت في كتابة ذاكرتها وتاريخها الثقافي.