
تخيل لو في يوم صحينا من النوم، واكتشفنا إن الزمن رجع بينا،،مش عشان نصغر، ولا عشان نرجع شباب، ولا عشان نعيش طفولتنا من جديد.
لأ…
إحنا زي ما إحنا، بنفس ملامحنا لكن اللى اختلف
كل اللي فقدناهم لسه عايشين.تخيل إنك تلاقي أمك عايشه قدامك.
صوتها … نظرتها… والابتسامة اللي وحشتك،،
حتحضنها الحضن اللي كان دايمًا عادي ، وبقى أغلى حاجة في الدنيا بعد ما راحت.
وتحس إن السنين اللي عدّت كانت مجرد حلم .
وبعدين تشوف الأقارب والأصحاب اللي سبقونا ومشوا لوحدهم.
كل واحد فيهم له حكاية.
واحد هتضحك لما تشوفه وتفتكر موقف قديم بينكم.
وواحد هتقول له:
فاكر اليوم ده؟
وواحد تاني تبص له وتبتسم، لأن بعض الناس مهما حاولنا نوصف وحشتهم، الكلام بيبقى قليل عليهم.
وتخيل إننا كلنا مجتمعين
ولا حد مستعجل يمشي.
ولا فيه موبايل بيرن.
نقعد نتكلم،، ونحكى ذكريات السنين
ونسألهم:
إنتوا كنتوا فين ؟
وهما يسألونا:
عملتوا إيه بعدينا؟
ونحكى !!!!!!!
عن الدنيا اللي اتغيرت.
عن البيوت اللي اتهدت.
الشوارع اللي اتبدلت.
الناس اللي كبرت.
الأيام اللي جريت
النفوس اللى جفت وتكبرت
والقلوب اللى مبقتش زى ماكانت
والدكان اللي كان شاهد علىنا ،
والشارع اللي كان بأسامينا،،
أياااااااااام ،،، ،،،،
كنا فاكرين إنها عادية، وما عرفناش وقتها إنها كانت من أجمل أيام عمرنا.
ونكتشف إن أجمل حاجة في الرجوع للزمن اننا نشوف اللى سابونا وراحو
نشوف اللى كانوا ماليين حياتنا، أصبحوا فجأة مجرد صور وذكريات.
لو حصلت المعجزه حنقول لهم “إنتوا وحشتونا.”
وإحنا ما نسيناش أيامكم.
وكل حاجة حلوة عشناها معاكم لسه عايشة جوانا
انت عاوز تشوف مين وحتقوله ايه؟؟؟؟؟؟