
لَشوقي إليكِ معينُ ضياءِ
أعبّئُ منهُ جرارَ اشتهائي
لأسكُبَهُ في كؤوسِ دُجاكِ
فيثمل ليلُكِ عـــــند اللقاءِ
رسمتُ لوصلك مليون دربٍ
فلقياك عندي رجاء بقائي
وباسمك أسميتُ كلّ الدروب
ولقّنتُها من نشيد ولائي
وجنّدتُ حرفي لعينيك كحلا
وخدّيكِ سحرا بغير طِلاءِ
فشعري بوصفك نال الخلودَ
وصرتُ به سيدَ الشعراءِ
دخيلٌ على الشعر من يدّعيه
ولمْ ينتفضْ فيه عشقُ النساءِ