
لعلّنا إلتقينا
من ذات اليوم
بدأت
ومن ذات اليوم
حملت بنفسي
بلحظةٍ ما على
سكةِ الإنتظار
لعلّنا
إلتقينا يوماً
على أجنِحةِ الهوى
وغفونا على صدر ليلٍ
نستضل بوجه القمر
وذاكَ الذي
يُرطِبُ قلوب العشاق
أم أننا كهبوبِ رياح
نحادِثُ أنفاسنا
فما أضحى منا ليس إلا
متناثرات من
هُنهيات المَعاني
لحقيقةٍ بات سكناها
حروفٌ استوطنت
سكناها
عروشَ السطور
مُذ زمان
فما بالُكَ لا
لا تسألني
أم أن الكلِمات
أصبحت في
حكم الصمت
يتلحفها غُبار الأيام
فليتَ الأقلام تدرك أن
تعزف أيقونة الشوق
من نزف الروح
وعزفُ الشريان على
مُدرجِ الحياة
في جلسةٍ مخملية
ولعلّني بدأت
من سنين العمر
أعزف قصتي
وذاك الذي يتكيء
فوق أرفُفِ النِسيان
مُعانِقاً وجه اليوم
لعلّه
ولعلّنا
على صدرِ الأمنيات
نرتَشِفُ من شِفاهِ
السماء إلى
حدِ الحياء
أهل إلتقينا
لعلّني جلستُ هنا
في لحظةِ تفكير
لأحصي أجرام السماء
كم بقي من السنين
في سجلات العمر
وكم تناثر من عمري
في ربيع الأوراق
في قصةٍ طياتها
أوجاع البشر
أهل التقينا
كما التقى العمر
على أطرافِ الزّمان
لِينثر من وجه الحياة
الحياء
من ناقوس الأيام
لِيصرخ فينا اليومُ
أين أنت
يا أنا أم
أننا جِئنا على
غُبار الأحلام
كفى من عزفٍ
على حدي الوتر
فقصتنا تمايلت على
صدر السطور
لِتنسج من جديلةِ أمي
حديثُ الشفقِ وما
وما بات بين
طياتِ الضحى
لِتغازِلُ خيوطَ اللّيلِ المتشابكة
على سريرِ الإشتياق
وتكتبني في لحظةِ الإلهام
همساتٌ تجلّت
شِفاهَ الروح
ورأسُ القلمِ
ولعلّني أعتكِفُ على سجادتي
في محراب الشوق
أتجولُ على صدرِ اليومِ
في لهفةِ الِلقاء