
لأَنَّكِ كُلُّ مَن أَهوىٰ..
زَرعتِ الشَوكَ في جَفني..
زَرعتِ الشَوقَ في قَلبي..
وقلبي خافِتُ النَبضاتِ مَذبوحـاً
بسِكّينِ العيونِ النُجْلِ..
والأَهــدابْ.
لأَنَّكِ كُلُّ مَن أَهوىٰ..
لأَنَّكِ كَرمتي الخَضراءُ..
والعِنّـاب.
لأَنَّكِ كُلُّ مَن يَأتي..
ومَن يَذهَبْ.
لأَنَّكِ تَسكنينَ القَلبَ..
والأَعصـابْ..
تَركتيني بِلا حِضنٍ
بلِا دِفءٍ
بِلا أَحبـابْ .
لأَنَّكِ كُلُّ مَن أَهوىٰ..
لأَنَّكِ آخِرُ القَطراتِ..
في شِريانِ مَجروحِ
لأنَّكِ آخِرُ اللَمحاتِ..
في عَيْنَيّ مَذبوحِ
شَكَوْتُ إليكِ..
مِنكِ إليكِ..
وأَنتِ الأَهلُ والأَصحـابْ
تَركتيني بِلا حِضنٍ..
بِلا دِفءٍ..
بِلا أَحبـابْ..
لأَنكِ كُلُّ مَن أَهوىٰ
بقلم: د. علي أحمد جديد