كتاب وشعراء

صعود كالنزول الحرّ…..بقلم سعيف علي

1
الصّعود ليس دائما حركة نحو الأعلى. فما يبدو ارتقاء يمكن أن يكون ممرّا ورديا للسّقوط المدوّي الذي يسميه الفيزيائي سقوطا حرا.
2
لا أقصد هنا الدّخول بالكلام إلى عالم الطّير و ان أشرت في خفّة إلى ذلك. لكنّني أقصد تلك الموجة العارمة من صوت الانتصار التّي ارتطمت بجدار صخر صلد و صلب ثم عادت هادرة الى أصلها.
ما أشدّ الانتصار ما أشدّ هشاشة المنتصر .
3
لا تعنيني هنا خبرة المتربصين و لا قوة عزمهم و صبرهم في الكمون تارة و الصياح تارة أخرى و في الهجوم تارات أخرى. فالذي يبقى دائما هو أن الصّعود ليس حركة نحو الأعلى.
4
انْتهي مسَارُ كثِير مِن السّياسيين إلَى الضَّحك و النُّكتة و ” خيْبَة المسْعى” .
5
الأزَمَات ليسَتْ كذَلك فرْصَة لقِياسِ معَادن الرّجَال فقَد يكُون الحَظُّ و المَكْر و التثَعلُبُ هُو الذِّي صَنعَها .
لا أقُول انَّه قَدَر لكِن أقُول أنّ عرْكَ العَجِين يَمينًا او يَسَارا لنْ يَنفَع الخبّاز اذَا فَسَد الفُرْن…..
الصّعود ليْس دائِما حَركَة نحْو الأَعْلى فالسُّقوط من المنَاطِيد المُهترئَة قَد يَكُون مُدوِّيا و قـَــــــــــِ ً..
6
لا أقول لكن أشير بأصابعي إلى الحكايات القاسية التي يحفظها قلبي و لا يستطيعها لساني…
7
كل محاولة بطولة غير أن الانتصار ليس إلا اعتذارا للآخرين الذين ينتظرون قدوم الرّيح من كوّة في باب طروادة.
8

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى