كتاب وشعراء

ها يد تمتد نحو قلب…..بقلم عبد اللطيف شاكير

ها يد تمتد نحو قلب،
نام فيه الصدى نومة أهل الكهف،
حتى أني لا أحصي السنين عددا،
هو صدىً، لامرأة صرخت في الصور ،
و لاذت بالفرار ، _ لتبعثني في قيامتها_
تاركة بعضا من شعرها الأبيض؛
أشم فيه رائحة نشوة الفحش ومعصية آدم.
هذه اليد البيضاء جاءت كطيف لطفل
تكلم في المهد يوما،
لا تسعفني حتى ذاكرتي المنخورة،
و هذا الصدر المليء بأنفاس النساء،
أن أرسم صورة لجريمتي الشنعاء.
كل شيء خمد….سوى حريق سيجارتي،
و صوت امرأة في المحطة يقول:
لا تركب قطارا لم تدفع فيه تذكرة!
لا تركب قطارا لا تعرف وجهته.
ولا تقامر في حب.
ما عدت أتذكر شيئا من الصدى !
سوى بقايا حطام العناد،
و أني ركبت ذاك القطار،
و نزلت في محطة الوجع،
وخسرت كبريائي في كازينو العشق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى