
ها يد تمتد نحو قلب،
نام فيه الصدى نومة أهل الكهف،
حتى أني لا أحصي السنين عددا،
هو صدىً، لامرأة صرخت في الصور ،
و لاذت بالفرار ، _ لتبعثني في قيامتها_
تاركة بعضا من شعرها الأبيض؛
أشم فيه رائحة نشوة الفحش ومعصية آدم.
هذه اليد البيضاء جاءت كطيف لطفل
تكلم في المهد يوما،
لا تسعفني حتى ذاكرتي المنخورة،
و هذا الصدر المليء بأنفاس النساء،
أن أرسم صورة لجريمتي الشنعاء.
كل شيء خمد….سوى حريق سيجارتي،
و صوت امرأة في المحطة يقول:
لا تركب قطارا لم تدفع فيه تذكرة!
لا تركب قطارا لا تعرف وجهته.
ولا تقامر في حب.
ما عدت أتذكر شيئا من الصدى !
سوى بقايا حطام العناد،
و أني ركبت ذاك القطار،
و نزلت في محطة الوجع،
وخسرت كبريائي في كازينو العشق.