
بيني وبينك عيدُ أمِّ وانتظار..
يا اتِّقادَ السَّهر..
أشعلت كلّ الشموع
من ثلجي القادم..
حفظت فصل النجوم
كألفِ بيتِ شعر
دونَ أنْ أُخطِئ..
وناديتُك:
هل تسمعين؟!
ناديتُك..
لمْ تسمعي..
والعيدُ عاد..
“ولم تعدْ أمِّي”..
وعدت متعبة..
كهذا العيدِ يا أمِّي..
أجوبُ نوافذَ الأطفال
هدايَاهُم تضيِّعني..
فألهثُ نحوَ مقبرة..
تطوِّق روحُك.. وجعي..
لأغفو قربَ أحلامي
كأنَّك أنتِ مازلتِ..
وعيدك لمْ يزلْ بيدي
لأصحو كلِّي فارغةً
من الأحلامِ والعيد
وأنت عدتِ من حُلمي
بدونِ العيدِ يا أمِّي
سهير نزير زغبور
سوريا