كتاب وشعراء

ضاعت الرجولة …بقلم علي حسن

قد غفت على هوامشِ السطور قِصتي حتى

تنهد تحت الركام ماضينا فحاضرنا مُختَصَرا

فاليوم غفت على أرصفة الزّمان صرختي

من صمت أثملَ فينا الروح وعيون لم تُبصِرا

وآخرون بين أجداثِ الحياة بِلا حياة و

آخرون بِلا صورةٍ أو حتى إطارها مؤطّرا

أين العروبةٌ يا أمةَ العدنان لعلّها ترجّلت

وأرخَت جدائِلُها على أرصفةِ الطريق تحتَضِرا

أين العروبة يا عباد الله لعلّها في غفوةٍ

تساقطت دمعاتنا وتناثرت معانينا تعتذِرا

فمن بربكم يحفظني من غياهب الأيام

ويلملمُ ما بات من أنفاسي وأضحى خبرا

لِأدرِكُ أني الوحيد ولا زلت في غربةٍ الا الله

مولانا يرتبُ من أمورنا بيده كل شيء مُقتدرا

بيده الحياة مكتوبةٌ بِكل معانيها حتى الموت

هو من يكتب تاريخنا وأعمارنا ويرتب القدرا

قد ضاعت من جبين الأيام رجولة لعلّها صورةً

دون إطار يحطمها الإعصار فالبركان قد تمرّدا

ضاعت الرجولة فمن يحفظُ ماضينا وتاريخنا

قد آن لِصلاحُ الدين والقعقاعُ أن يكون مُعتمِرا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى