
في خضم الضجيج السياسي داخل العراق، تتصاعد ادعاءات متكررة عن “مواقف أمريكية” و”دعوات رسمية” و”دعم خفي” لهذا المرشح أو ذاك لرئاسة الوزراء. لكن الحقيقة، ومن قلب واشنطن، مختلفة تماماً.
ادعاءات بلا أساس
تداولت بعض الأطراف السياسية روايات تزعم أن:
• الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد شخصيات عراقية بزيارات إلى البيت الأبيض
• أو وجود دعم مباشر لترشيحات معينة
هذه الادعاءات لا تستند إلى أي تصريح رسمي أو مصدر موثوق.
من داخل واشنطن: لا شيء من هذا يحدث
بحسب المتابعة الميدانية:
• لا توجد أي دعوات رسمية صادرة من البيت الأبيض لأي شخصية عراقية بخصوص رئاسة الوزراء
• لا يوجد أي تصريح في وزارة الخارجية أو مراكز القرار الأمريكية بهذا الشأن
• لا يوجد أي موقف معلن يدعم مرشحًا بعينه
لماذا تُروَّج هذه الأكاذيب؟
ما يجري هو:
• محاولات مكشوفة لصناعة نفوذ وهمي
• استغلال اسم الولايات المتحدة لكسب الشرعية داخليًا
• تضليل الرأي العام لجذب الانتباه أو تحسين المواقع السياسية
رسالة إلى الشارع العراقي
ما يُقال عن “دعم أمريكي” أو “دعوات رسمية” هو في كثير من الأحيان:
٠ مبالغات
٠ أو تسريبات غير دقيقة
٠ أو ادعاءات لا أساس لها
الخلاصة
الحقيقة الواضحة:
• لا يوجد أي إعلان أمريكي جديد بشأن رئاسة وزراء العراق
• لا توجد دعوات رسمية لأي مرشح
• وما يُتداول هو جزء من حرب إعلامية داخلية أكثر منه واقعاً سياسياً
كفى كذباً على العراقيين… الحقيقة تُقال من مصدرها، لا من بيانات مفبركة.