كتاب وشعراء

طَيْفٌ ٱتْ …بقلم عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ

أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ

كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ

كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ

لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ

****

أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ

شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ

إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ

إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ المِيلَادُ

****

عَيْنَاكَ أُسْطُورَتَانِ مِنَ الزَّمَنِ

كُلُّ عَاشِقٍ يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ

مَا بَالُ القُلُوبِ تَرْتَجِفُ حُبًّا

إِنْ رَأَتْ عَيْنَيْكَ وَهْلَةً تَئِنُّ

****

ثَغْرُكَ كَأْسٌ مِنْ عَسَلٍ

جُنَّ جُنُونُ عُمْقِ الأَمَلِ

كَقَطَرَاتِ مَطَرٍ تَهِلُّ شَوْقًا

إِلَى شُرُوخِ أَرْضٍ لَا تَمَلُّ

****

قَامَتُكَ كَشَجَرَةِ اللَّبْلَابِ

تَصِلُ نَافِذَتِي مَعَ الأَطْيَابِ

تَسْرِقُ نَظَرَاتٍ وَتَتَأَمَّلُ

هَلْ أَنَا شَاعِرُ الأَحْبَابِ ؟

****

يَا مَلْحَمَةَ الرِّوَايَاتِ وَالسُّرَى

قَابَ قَوْسَيْنِ مَالَ وَهُدَى

وَهَبْتِ الرُّوَاءَ رَغْمَ الظَّمَإِ

كَأَنَّ الظَّمَأَ مِنْ سِنِينٍ رَوَى

****

لَمْلِمِي أَشْتَاتِي لَسْتُ مُرَاهِقًا

سَافَرَتْ كَلِمَاتِي ثَوْرَةً وَحَرَائِقَ

أَصُوغُ مِنْ مَلَامِحِكِ قَصِيدَةً

كَأَنِّي فِي بَحْرِكِ قَلْبٌ غَارِقٌ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى