كتاب وشعراء

#الشاجن. علي الآنسي شادي اليمن – وترنيمة الوجدان ..أ. سعد الحيمي

سعد الحيمي

في الذكرى الخامسة والأربعين ، لجفاف ذلك النبع الذي جف سلسبيل زلاله ، وصمت لسان شدوه ، ويبست أنامل عزفه ، وتمزقت أوتار عوده ، وتوقف نبض قلبه .
في هذه الذكرى من منا لا يشتاق لسماع صوته أو العودة إلى أفياء ألحانه أو الإصغاء لعذب كلامه أو الرجوع إلى أيام صدحه .
وفي هذه الذكرى من منا لم يردد بعده ويعلن عن جمهوريته تحت ظلال راية العز والفخار، أو ينشد -بكل فخر- ( نحن الشباب ) أو يصبر معه ( صبر الحجر في مدرب السيل وأعظم ) أو يقف جواره عندما ( خطر غص القنا ) وأثناء وصفه لـ ( ممشوق القوام ) أولم نشاركه (كسر الزجاج برأس الماس) وننوح معه حين ( شلو أخو القمر قبال عينه ) وسألناه قبل ( نجوم الليل ) عن قلبه ومن أضناه .
إنه الفنان علي الآنسي ، الذي سجع ملء الدنا وهزج داخل الآذان ولامس شغاف القلب وعزف على أوتار الوجدان وآنس أعيادنا

الآنسي الفنان الذي حمل البندقية دفاعا عن الثورة ورتل بها معزوفة الحرية ، حينما كان يجوب الوديان والجبال ويزور مواقع الأبطال يبث الحماس ويحرك الدماء ويشعل العزائم والهمم .

أكتفي في هذه العجالة بهذه الشذرات عن فنان لم نعرفه لم ننصفه ، فنانا ظلمناه وأهدرنا مجده يوم بنى للفن مجدا

فرحمة الله عليك يا شادي الألحان وترنيمة الوجدان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى