
جلستْ عشتار عند وجعي،
ومدّت يدها إلى قلبي المرتبك،
فهدأ… كطفلٍ وجد أمَّه بعد بكاءٍ طويل.
قلتُ لمرضي، وأنا أتنفّسها:
أما خجلتَ؟
كيف تبقى… وهي هنا؟
كيف تُوجِعني… وأنا أُحِبّها إلى هذا الحد؟
هي ليست امرأةً
أحببتُها فحسب،
هي المعنى الذي
جعل احتمالي لكَ معقولاً،
هي النور الذي كلّما اشتدّ ظلامك
ازداد في داخلي اشتعالاً.
إن كنتَ أنتَ وجعي،
فهي لذّتي التي
تُربك قوانين الألم،
وإن كنتَ تسكنني ثِقلًا،
فهي تسكنني… كأنَّها أنا، أو أكثر.
كانت القبلةُ من
شفتيها وعداً بالخلود،
وكان الارتواءُ من
ضوء عينيها نهراً لا ينضب…
حين ألمسها
لا يذهبُ عقلي فقط…
بل أضيعُ أنا،
وأولدُ فيها من جديد.
علاء راضي الزاملي