
خذني إليك ..
فإنّ هذا البعد يكتبني غيابا
ويعلّقني على أبواب قلبك
مثل حلم ..
ضاع بين يديّ ولم يغب ..
خذني إليك ..
كما تأخذ الرّيح أغنية قديمة
فتعيدها أجمل وأصدق
خذني إليك ..
فأنا تعبت من الطريق
الذي لا ينتهي إلّا إليك
ومن قلبي ..
الذي يعرفك أكثر
ممّا يعرفني ..
خذني إليك ..
كي أعيد ترتيب نبضي
على إيقاع اسمك
وكي أعلّم الليل
كيف يكون دافئا
حين يمرّ من عينيك ..
خذني إليك ..
كما يأخذ المطر التراب
إلى حياة أخرى ..
وكما يأخذ الضوء
ظلّه ليكتمل ..
خذني إليك ..
ولا تسأل لماذا ؟
فبعض الأسئلة
يفسدها الجواب
وبعض الحبّ ..
يحتاج فقط
أن يعاش ..
خذني إليك ..
فأنا لم أعد أجيد النجاة
إلّا بك ..
ولا أعرف من نفسي
سوى ذلك الجزء
الذي يشبهك ..
خذني إليك ..
ودعني أذوب فيك
كما تذوب القصيدة
في آخر سطر لها
حين تكتشف ..
أنّها لم تكن تكتب
إلّا .. أنت …