
على بابِ الليل
وحيدًا على بابِ اللَّيلِ أعزفُ
للسَّاقطين من الذاكرة؛
للكوابيس التي
لا تُحبُّ الموسيقى؛
لعمودِ الإنارةِ
وظلُّهِ يرقصُ حولي
مع فتاةٍ تنتظرُ
أن يعود… الجميعُ
وتُدخِّنُ سيجارتَها الأخيرة؛
للقططِ التي تُشاركُني المواءَ
والقمامةَ… والهروبَ من الكلاب؛
لِلَيلٍ لم يَفتح لي الباب
بعد أن طردني النهارُ…
ومنحني مِزمارًا بلا ثقوب
لأجمعَ الذكرياتِ والفئرانَ
خارجَه
. . .
وحيدًا على بابِ الليلِ
أحملُ وسادةً خاليةً
ومزمارًا لا يعمل
وقلبًا تثقبُه الفئران
#تامر_أنور