
بنيتُ في صمتي غرفةً تتسعُ للعالم
وضعتُ الصباحَ في إبريقٍ
و علّقتُ أحزاني كمصابيح قديمة في الممرّ.
لا تسألني عن هويتي؛
فأنا
الفراغُ الذي بين وترين في كمنجةٍ مكسورة..
أنا الموسيقى التي لا تُسمع
لكنها تجعلُ الأشجارَ
تتمايلُ في غيابِ الريح.

بنيتُ في صمتي غرفةً تتسعُ للعالم
وضعتُ الصباحَ في إبريقٍ
و علّقتُ أحزاني كمصابيح قديمة في الممرّ.
لا تسألني عن هويتي؛
فأنا
الفراغُ الذي بين وترين في كمنجةٍ مكسورة..
أنا الموسيقى التي لا تُسمع
لكنها تجعلُ الأشجارَ
تتمايلُ في غيابِ الريح.