كتاب وشعراء

حوار مع الصدى . . . زكريا شيخ أحمد / سوريا

بنيتُ في صمتي غرفةً تتسعُ للعالم

‎وضعتُ الصباحَ في إبريقٍ

و علّقتُ أحزاني كمصابيح قديمة في الممرّ.

‎لا تسألني عن هويتي؛

فأنا

الفراغُ الذي بين وترين في كمنجةٍ مكسورة..

أنا الموسيقى التي لا تُسمع

لكنها تجعلُ الأشجارَ

تتمايلُ في غيابِ الريح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى