
سمعت من بعيد كهمس بين ثنايا الظلام
وأنغام تتراقص على إيقاعها أوراق وأغصان
من أين للغابة الغناء منة الرقص والكلام
قلت على ما أعتقد هو كروان فقط بالأغصان
أسرعت الخطى باحثا لي عن موقع قدم
أراوغ كم الأشجار الهائل المحتفل بالبستان
قلبي مفزوع ورجلاي تتراجع و لا تنقاد للأمام
قلت حينها هو ربما عرس لأميرة من الجان
فرأيتها على ضوء القمر انحنيت بادرت السلام
كانت صبية من عالم الخيال بيدها كصولجان
ما فتحت شفاهها بل ردت علي كلام بالأنغام
حدقت بعيناي طويلا متوسدة ما خلته كمان
وحين أنطقته كانت قيتارة من يرد علي السلام
وحركت نسمة هواء كبسمة عن الساق الفستان
فعدت لرشدي بعدها فلم تكن اقدامها لأنعام
فضلا منك قلت من أنت ساصاب بالجنون
ضربت الاوتار بقوة تتراقص وهي رافضة الكلام
احمرت خدودها وهوت فاكهة ناضجة قبل الأوان
سقطت من غصنها فمسكتها فرسة بدون لجام
هل أردفتني أم أردفتها لكن اصبحنا خارج المكان
اكتشفت أنني انسان شفاف للجمال قابل ان أضم
لكن بريق نور رق لحالي غشاني بدون استئذان
لامس عيوني شعاع شمس والحر يذيب الأجسام
فما بال جفون من لحم دوما معي وانا صهران
فاستفقت مذعورا المني الفقد كان مجرد حلم
قد لخص أمنياتي وبحتي الدائم عن حياة بأمان