
وعندَ المسا..
يورقُ أقحوانُ الخيال
ويمتدُّ زهرُ المُنى
يتحدَّى المحال
وتركبُ الفكر
تلكَ الفراشة الزاجلة
تحطُّ على النار
في بهوِ حلم
فيولد بعضُ السؤال..
وترقص جهراً ملائكةٌ..
ريشُهَا كالزلال
حاملات لرفَّة نسر..
غزاهُ هديلُ التلال..
وراحَ يدندنُ لحنَ البدائع
من تمتماتِ المقال..
هناكَ.. على ضفَّةِ الوعد
رسمت القصيد..
ذاكَ الذي لامسَ الغيم
وظلَّ به عالقاً.. لايزال..
خديجة ماجد – تونس