
بمناسبة عيد العمال العالمي
يسرقون اللقمة من افواه الجياع
يمشون و ينوحون بجنازة القتيل
يتسامرون ليلا مع اشرس ذئاب
و في النهار يبحثون عن الخليل
شراهة لا حدود لها في الالتهام
ما الشبع لديهم الا من الاباطيل
اناس تنام جياعا لفراغ معدتها
حلمها بالطعام عاقبته الاقاويل
قالوا للمعدم هذ هي حكمة الحياة
ليتلاعبوا في وعيه و عقله العليل
الكادح يسعى لنيل لقمته بشرف
فصعوبة العيش بحاجة للتذليل
ترى المتخم يزداد ثراؤه ثروة
و العامل المنتج ، يأخذ القليل
اي عدالة هذه التي نراها سارية
اي سنة تنص على هذه التعليل
٠٠
ان كانت هي قوانين بشر كتبت
فليست و الا انها شريعة اقاويل