كتاب وشعراء

عودة الضجيج… بقلم يوسف نعيم

عودة كواسر الطغاة لذبح الاطفال و فناء الانسان…..

صمت ..ثم صمت
و انفجرت فجأة،
دموع الألم
من مآقيها بصخب،

شروذ و هياج استنفر
اعماق آلألم،
اوهام صحوة
مفعمة بالغضب،

بانت ضربات العذاب
في المسلك،
يصاحبها وجع قهر
مع التعب،

كسيول الأمطار
من الجبال نزلت،
تغرق ارض الطيبين
بالشغب،

نسور فردت اجنحتها
و صفقت بها،
من الأعالي فانقضت
برعب،

تاهت على الحمامة
و خطفت ابصارها،
غضب أتاها
مخترقا، السحب،

ضجيج صاحب عواء ذئابها
بقساوة،
نهشت فرحا
و ابكت منتحب،

انقضت جوارحهم لتفترس
حمائمنا،
فانزوى صقرنا
طلبا للتحبب،

يا لأوطان ليس لديها
مبدأ مشرفا،
اختلفوا و هم
بحوج للتحابب،

زمن يذهب و يأتي غيره
و تعاقبا،
و ما زالت السطوة
للسالب،

بلاد الخضرة
و الذهب الاسود،
أصحي فانت
بحاجة لغضب،

صقوركم الشجاعة
لتبرز مخالبها،
لتعيد ما اخذوه
منكم بالسلب،

فرعاة الحقوق ما زالوا
خرسا،
لا يعنيهم من يعيش
برعب،

ينصفون الخلق بالكلام
و الكتابة،
و ما هذا الا انحياز
للمغتصب،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى