
بالصمت تطالبني
فكيف أحبك
وكيف أبوح
ساكن الصدر لتو عاد من القتال
يقطر دمه توشحه الجروح
منهك والقتال عنيف
نابض
لامع كأشعة الشمس
كالرؤيا عند الفجر صافية
يتملكها الوضوح
وطيفك يا ساحرة العينين
مثل اكتمال البدر
تعشقه العين
تشتاقه الروح
فكيف تطلبين مني الصبر
وكيف تطلبين مني الصمت
والنحل يموت
حين بعشقه لعبير الزهرة لا يبوح
وكيف أخبأ هيامي
وعطرك في كل الربوع يفوح