
يقينًا
كنتُ أغلقتُ كتابَ الحبِّ
ألقيْتُ في الدٌّرْجِ
فِي الدَّرَجِ
الأبعدِ
قلْبِي
و اخْتفيتُ بما يَكفِي
لِأنسَى أنِّي امْرأةٌ
طَلّقتْ مشاعرَهَا ،
وغرقتْ في منفَى الوَحدةِ ..
جئتَ
لَمْ أعرفْ منْ أيْنَ جئتَ ؟
ولا لِمَ جئتَ؟
كنتُ أسْمعُ طَرقَكَ
و البابُ مغلقٌ
فـــ كيْفَ تَسلّلْتَ منْ شُقوقِ الْقلبِ
بكاملِ الْحياةِ
وأنا مُصابةٌ بِلوْثةِ
الخَريفِ…؟
عبقُكَ حَولِي
كلماتُكَ
داخلِي
عشتُكَ
قهوةً مُحمَّصةً
بتبغِ الحُبِّ
واحْتراقِي ،
لمْ أعُدْ أعْرفُ قلبِي !
لَم أَعدْ أعرفُ قلبِي !
الوقتُ يسخَنُ داخلَ القصيدةِ
يستقرّ قلبكَ فِي قلبِي
أندسُّ في خوفِي
وصدرُكَ ينعشُ ارتعاشِي
جئتَ
وأنتَ الشرقيُّ الواثقُ جدّا
تنتشرُ داخلِي جنونًا
تجتاحُنِي
أغنياتٍ
تجرفُنِي
وأنتَ عاصفةٌ
تُحرّضُ على ارتكابِ الصّخبِ
فنتبعْثرُ
ويجمعُنا الشّغفُ
في قصيدةٍ …
يا مَنْ أتيتَ من أقْصَى الحُلمِ
أَعْترفُ
قلبِي قشّرَ لاءاتِه
مِن لوائحِ الممْنوعِ ..
لَم يَكنْ معِي
لا زمنَ
لا مسافةَ
لا خرائطَ
أنتَ الاسْتثناءُ الذي أَلْغَى القاعدةَ
كنتَ جدْولَ الجمعِ في مادّةِ الحبِّ
كنتَ النُّبوءةَ الصّادقةَ
آ حبيبِي
لِمَ نحتاجُ المَنطقَ
و الحبُّ لَا منْطقَ لهُ ؟
مَا أجملَ اللّامعقولَ
وأنتَ فيهِ !
آحبيبِي
لا لعبةَ تُلغِي قواعدَ الحبِّ
وأنتَ الحبُّ
وأنا العاشقةُ تتهجّى لغتَكَ ،
وحْدكَ
علّمتْنِي
أنّ كلَّ البداياتِ لا تعرفُ النّهايةَ
فمِنْ أينَ جاءتِ النّهايةُ؟
/
أخبرنِي الآنَ
كيفَ غادرتَ النصَّ
وأنَا العالقةُ فِي عنوانِهِ ..؟!
نبيلة الوزاني