
في منتصف السقوط
تذكرت وجهك
كان وجهك ثقبا في ذاكرة الضوء
تذكرت يديك
كانتا غيمتين انسحبتا من سماء الجسد
تذكرت الحب
كان الحب شبكة من وهم
نسجتها عناكب اليقين
على باب البئر.
لا أعرف
كيف تسقط الأشياء حين تسقط
هل تسقط مرة واحدة
أم أن السقوط يظل يحدث
في كل مرة تنسحب فيها يد
في كل مرة يصدأ فيها يقين
في كل مرة نكتشف
أن الشبكة كانت ثقبا
والثقب كان فراغا
والفراغ كان وجهك
ينظر من أعلى البئر
بلا اكتراث.
صلاح المغربي
نافذة إبداعية