
نَامتْ عيونُ الغافلينَ ولمْ أنمْ
خوْفاً منِ الذَّنبِ الذي لمْ يُعلمِ
فَإِذَا خَلَوتُ بخالقِي مُسْتأنِساً
طافتْ عباراتُ الرَّجاءِ علَى فمِي
حتَّى إذَا فاضَت دُموعِيَ خَشيةً
وقعَ اللِّسانُ بحِيرةِ المتَلعثِمِ
أكرمْ بقلبٍ لمْ يَضَلَّ طريقهُ
ومَشَى بدربِ الْعابدِ المُسْتسْلمِ
تأتِي النُّفُوسُ لرَبِّها وَ بِذَنْبِهَا
والله يقْبلُ توبَةَ المُتَوَسِّمِ
ماكنتُ في دنيا الشقاء مسافراً
إلَّا بنيةِ زاهدٍ متعلِّمِ
كَمْ جبتُ في حقلِ البيان بأحرفِي
وكمِ اِستعرتُ فصاحةَ المُتكلِّمِ
تَنمو على قلقِي اِسْتفاقةُ مُؤمِنٍ
لبِسَ اليقينَ بِراحةِ المُتَنعِّمِ
وردة بوزنادة
الجزائر