
رسائل حب رهيفة
بين الرفوف لهذا الوجه
ايها الخريف
بابا يطرقه العابرون
الى ضفافهم في وحشة السلام
يعلقون على انف مقبضه
اكياس امالهم في النجاة
يهمسون في اذنيه
وشوشات عتاب متكررة
و اغنيات قديمة خانت
خواتيمها الذاكرة
و رسائل حب رهيفة لم تسلم
من ارصفة الضياع…
و انت تمر ،
بالديار صامتا ايها الخريف
بين الرفوف لهذا الوجه الصغير
شامة من عهد الوفاء
لم تقبل أبدا
و إلى الآن
برف النسيان.