
أَنا المعلِّمُ
الذي ينامُ على صوت الحبرِ
أَنا الشَّاعرُ
الذي يكتبُ فوقَ الجدرانِ
كُلُّ صباحٍ
أَعودُ من الحربِ
التي تُدعى الحياةُ
أَبحثُ عن عينينِ صغيرتينِ
تنظرانِ إِليَّ وتُصدِّقانِ
عن قلبٍ
يعرفُ أَنَّ النُّورَ
يُولدُ من بينِ الدُّموعِ
والصَّفحاتِ المُمزَّقةِ
بقلم: مروان شيخي