
في المساء
فتح الوقتُ جيبه
و سقطت منه أشياء لم يعلن عنها أحد
مفتاحٌ يفتح أبواباً لا وجود لها
و ساعةٌ تمشي إلى الخلف و هي تضحك
و صوتُ طفلٍ يتدحرج على درج البناء ثم يصبح ظلّاً
رأيتُ الجاذبية تتعب من عملها
فتخلع الأرض و تذهب لتنام في مكانٍ آخر
القطار مرّ من داخلي
لكنه نسي أن يحملني
فبقيتُ على الرصيف ألوّح لنسخةٍ مني لا أعرفها
في الليل
تتشاجر الأحلام مع بعضها
و تخرج النوافذ من أماكنها
لتبحث عن جدران جديدة تؤمن بها.