
لستُ على طاولتي
انا في صبح يتيم يسابق كهولة الزمن
عبرت كل اوراقي بلمسة
وكان الدخان …..
لست هنا
انا
لست هنا
يأخذني المكان في رياض الروح
اتمتم تعويذة تعود بعضهم ان يقلب صفحاتها …
منها مرح وأكثرها مبهم الحروف
تقول :
هل انتِ هنا ؟
لا
لستُ على كرسي المؤلم اهتزُ
هو
صباحي ينهض كنسيم طفل ليله ارق ونعاس تعبث اصابع من خمر الصمت بجراره وتتكسر …
فجرٌ نهض قبل الفجر
لست هنا
انا
لا
زرعت اناملي على لفافة تبغ
لا اتعاطى
هزمتها …
غرست منجل الصيد في نافذة الريح وكانت اسماك البحر ساخرة ……
هزمتها
آمنت ان الرب تآمر على عشقي المسكون بالجان
بحثت عنه برهة لاجل هدنة
ومازال القتال مع لا شيئ
فهربت من الفراغ
سألت تلك الساحرة عن اماكن وجود النمرود
لحاجة الرعب اليه
هزمتني اوهامي
بقيت وحيدا على كرسي يهتز فارغا مني
امامي خلف الزمن
طاولتي تنظر الى تعبي
تحارب اوراقي كدون كيشوت بلا رمح
هرم حصانه
تكسرت معه احلامي
لا شيئ
اوهام ..
… ……