
كمن يعتذر عن تعب قديم
تنهشني
وأنا خلتك تتبعني
كي لا تبدو الأحزان متشابهة .
لا تجعل الماء يمر شاردا
كم ضمر قلبي في طفلك
وكنت لا وسيما
لا حزينا
هي محاولات في الوقت الرابع
غير أن الشوارع الضيقة تعبرني بمشقة
لا يمكنني مد يدي
فأنا أتلهى بالشمس
وجهي بعته لموت
وما أكتبه عن الحب
لن يحرث ريفي
كما يريد عمود إنارة
لكن كلما حاولت
سمعت رعدا في المرآة
يا صاحبي
لا تصرخ بصوت عال
رقصة السامبا أحبها
كما كنت دائما ..