
تجلسُ اللهفةُ على مقعدِ الحسرة،
تحتسي من كأسِ الانتظار
شيئاً من بقايا الأمل.
تنظرُ نحو الشمس،
تهدأُ الريح،
ويأتي الليل.
ينهزمُ القلبُ عند السؤال،
تغيبُ الفكرة،
يمضي الشوقُ بعيداً،
وينطفئُ نجمُ القلب.
حينها
أُغلقُ تلك النافذة،
وأذهبُ للنوم
وأنا مُجرّدٌ من حظوظِ اللقاء.
بقلم: أشرف عزيز