
أيتها الفاتنة
القاسية
الناكرة
من حرك في داخلك النبض
وحرض أنوثتك
وجعل كويرات الدم تعانق بعضها
في شرايينك النائمة
من بعث إشراقة على محياك
قبل النوم في الليالي الماضية
من يسأل عنك يستعطفك
أن تشربي الماء في القيلولة الحامية
أن لا ترهقي نفسك
وأن لا تلامسي الأرض المبللة بأقدام حافية
أيتها الجاحدة
كيف تغلقي الباب في وجه من جعلك توأم روحه
فيكسر ليدخل زجاج النافذة
سأنتحل ألف هوية
صابر
عماد
تتعدد الأسماء والغاية واحدة
فكل القلاع التي تحول بيني وبينك
لا تعرقل رغبتي
بلا جدوى
عديمة الفائدة
هروبك عبث
ستجدني في كل ركن
في الثلاجة
في أدراج المكتبة
في صفحات الكتب
تحت الوسادة
في وجوه المارة
حين يتعلق الأمر بك
أنا لا أحمل هوية واحدة
ألم تقل لك قارئة الكف
مكتوب عليك أن تقابلي رجلا
بجنون يعشقك
ويحرك في حياتك المياه الراكدة