
يا حبيبة هذا الفؤاد.. اسمعي
أنت كل الحياة
وكل العمر
وأنت النسيم الذي يعبر الآن صدري
فيورق فيه الزهر
تذكري دوما..
بأنك أغلى ملاذ
وأجمل وجه رآه البصر
وأنت السكينة..
أنت العشيرة..
أنت المقر.
ويا نبض قلبي..
أعيذي جمالك من كل ظن بئيس
أتحيا الرياض بغير الغمام؟
أتغدو الليالي بغير الأنيس؟
فكيف أعيش؟..
وعطرك أنفاسي الغالية
وكيف أمر بعمري..
إذا لم تكوني له الساقية؟
دعي الحزن يمضي..
تناسي مرارة هذا الزمان العبوس
فروحك أنقى..
وقلبك أبقى
من الهم حين يغم النفوس
ألا تعلمين..
بأن الذي يعلم السر يدري انكسارك؟
وأن القدير سيجلو غبارك؟
سيبدل جرحك روض فرح
ويغسل قلبك من كل شجن
فصبرا..
فإن مجيء الصباح ثمن.
أحبك..
حتى يجف الوجود
وحتى يتوب النسيم عن الارتحال
أحبك جهرا..
وصمتا..
وحبك فوق احتمالات أي خيال.