
مذكرة التفاهم المنتظر التوقيع عليها اليوم بنودها تنص علي وقف إطلاق النار لمدة ٦٠ يوما يتم خلالها التفاوض علي الملف النووي الإيراني وغيره من ملفات مفتوحة مع إيران.
*فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحا من قبل ويدون رسوم
*رفع الحصار الامريكي عن مواني إيران
* وقف الحرب الاسرائيلية علي لبنان
* الافراج عن ٢٥مليار دولار من اموال إيران المجمدة
*السماح لإيران ببيع نفطها بعد رفع بعض العقوبات
*رفع القيود عن بعض أصول إيران المجمدة
*عدم امتلاك إيران سلاح نووي(نفت إيران طوال الوقت رغبتها في ذلك طبقا لفتوي المرشد)
*التقاوض حول مصير اليوارنيوم المخصب وهو ما كان يتم التفاوض عنه قبل الحرب..
ماذا كسبت إيران من الحرب:
*تأكيد مكانتها كقوة إقليمية لها تأثير كبير في محيطها الإقليمي وايضا علي الاقتصاد العالمي نتيجة صمودها في الحرب ،بعد ان اهتزت تلك المكانة بسبب سقوط تظام الاسد في سوريا والضربات التي وجهت إلي حماس في غزة وحزب الله في مساندته للمقاومة في غزة.
*امريكا ستفكر طويلا مستقبلا قبل تهديد إيران بعمل عسكري ومحاولة إسقاط النظام وكذلك إسرائيل .
*قوة الجبهة الداخلية الإيرانية رغم اختراق الموساد والسي آي ايه للداخل واغتيال عدد كبير من القيادات والعلماء،واصطفاف الشعب الإيراني وراء النظام الذي لم يترنح ويسقط (وفق تقديرات أجهزة المخابرات )رغم قوة وضخامة الضربات التي وجهت إليه.
*القواعد العسكرية الامريكية في الخليج ثبت بالتجربة أنها غير جديرة بالثقة في حمابة الدول التي توجد علي ارضها وان امريكا لا تستخق كل الاموال التي تنهبها من الخليج بحجة الدفاع عنها وهو ما سيؤدي مستقبلا لرفض وجودها .
*محور المقاومة ثبت فاعليته وقدرته علي الصمود أمام امريكا وإسرائيل وهذا يعطي أمل في المقاومة وإمكانية تغيير الواقع في الاقليم بالصمود والثبات أمام القوة الغاشمة.
*لسنوات طويلة استغلت امريكا وإسرائيل قلق الخليج من إيران الثورية وجعلوها البعبع الذي يجب ان يحارب ويتم القضاء علي قوته الصاعدة،الحرب اثبتت ان امن الخليج لايتعارض مع أمن إيران بل العكس ،استقرار إيران من أسباب استقرار الخليج ورمانة ميزان في المنطقة،وهو ماجعل هذه الدول تغير موقفها بدلا من تحفيز امريكا علي ضرب إيران ،تحولت إلي الضغط علي ترامب لوقف الحرب التي كادت أن تدمر كل الإنجازات التي تمت في دول الخليج والمشاربع التنموية .
*تغيير كبير حدث بالفعل في استراتيجيات الدول الخليجية بخصوص الدفاع عن نفسها ،ونتيجته ستكون تمهل دول الخليج في توسيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل والهرولة نحوها كحليف قادر علي مساندتها أمام إيران ،كما سيكون هناك تغيرات كبيرة في سياسات وقرارات دول الخليج وربما يحدث تغيير في أنظمة الحكم مستقبلا.