كتاب وشعراء
المرفأ الحادي عشر: “أي لحن هذا الذي تعزفين.. فينقلني إلى حيث لا أدري.. ولا تدرين”.. بقلم: مها سليمان

يا قلب
كم نغمةٍ عُزِفَتْ
على أوتاركَ المتآلفة مع
العقل والجنون
موصولة بنبض الشريان
لتدمعَ الروح قبل العين مع
رفَّة الجفون
في فسحة الخيال
تعتلي اللهفة
قمَّة الموج وتغوصُ في
الجنون
تخترعُ طقوساً في محراب
الصلاة
تخبزُ أملاً من عجينة الذكريات
تعاند السماء كنجمةٍ
لها في التودُّد الرجاء
وفي العناق انتشاء
تتمايل كراقصة غجريَّة
بخلخال الألق
يتراقص على وقع خطاها
الحبق
وإنْ تمادت
تنساب كما العاصفةِ بشهوة
الغرق
ترتشف خمرة الوحدة
للقاءٍ يطوِّقَه الشفق
مها سليمان