
انتصار
رفعَ المطرقة، تمسّكوا بالتمثال. حين قامَ بضربته…هوَى الجميعُ، بينما هو ابتلعهُ الفراغ!
-حافة
سلَّطَ الضوءَ على عتمة النصوص؛ نفضتْ عنها غبارَ المدافن. قبل أن تغتسلَ بماء الحياة، أدّوا صلاةَ الغائبِ بحضور رأسه المقطوع!
-وهم
لم يحرِّكوا ساكناً؛ فقدوا نعيمَ الحياة، رفعوا أكفَّ الضراعة. حين وضعوا الواقعَ تحت المجهر، صدمتهم الحقيقة!
بقلم: حَسن لختام
مراكش – المغرب