
كوني كما الحلمِ واستلقي على هدبي
ولا تعيشي سوى في عصريَ الذهبي
أما تريدين منّي أن أكون سنا
في حلمكِ الغضِّ بين الافق والشهبِ؟
كوني كما شئتُ لحناً ترتقين بهِ
روحي مع الخصرِ لما ألهبتْ أربي
غامرتِ في الصمتِ إذ تردين أخيلتي
في تائه الدربِ بين الشوقِ والهربِ
ماذا بعينك من سرٍّ يساورني
ماذا برمشيكِ من كحلٍ ومن عتبِ؟
قولي فما الحرفُ لو تدرين غير هوى
يرقى بخدَّيكِ أسمى رتبةَ الحقبِ
قولي لأختارَ من عينيكِ أروقةً
تمضي مع الروحِ في رغدٍ وفي طربِ
بقلم: عايد محمد علي
العراق