
أسعى حثيثاً
أحصي خطواتي
كأنَّما تَنْبُتُ في الطريق الحصى
والوقت يمضي
وخطواتي تواصل الرحيل
رائحة التراب الممطور
والشمس باتت خجلى
تختفي بعيداً
شظايا لنورٍ يشبه البلور
وأنا أذر بقايا رماد
لصدى
تُرخي حبالها لوجع جديد
تَتعثَّر خطاي
عند ناصية الأمل
يأخذني فوق صهوة المسافات
هناك حيث رعشة الأقدار
يَصفعني وجيب القلب
حين تلهج الروح بالنداء
تتجشَّأ في كلِّ مرَّة
وجع الانتظار
خلف الفراغ وتلال الذكريات
تترك وشماً على قلبي
ودِفْئاً يسري إلى روحي
مسكونٌ أنت في صمتي
يؤنسني ذلك السكون
سرور ياور رمضان
العراق