
ما عادَ لي فكر ولا أسماء
فالفكر قد شطت به عنقاء
قلبي على باب الرجاء معلقا
طال الرجاء فغابت الأسماء
يا قلب أدري قد سكنت ديارهم
مالي سوى حلم الرجوع عزاء
دوما ببالي في الغياب ولم يزل لحن إنتظاري عودة ولقاء
رافقت أسئلة الغياب فما بها الا الحنين ودمعة ورجاء
ذكرى عبارات تعتق وجدها
والفكر مشغول ويدنو مساء
فيها الشفاء ولحنه فيها الجمال بعطره لما تمر بقربه الأضواء
حالي تعذب بالنداء وبالجفا
والفكر شارد يلتقيه هراء
تعبت خطاي ووحدتي مكتوبة أيعود لي؟هل يلتقيني صفاء؟
سافرت في حلم بوصل واللقا ومضيت لا أدري أيأتي لقاء؟
كيف التلاقي يا منى يا شمس هذا الكون ؟ كم أنت مشرقة وفيك إباء؟
نبضي إليك عزفته عزف الصدى إذ إن لي كل المدى إطراء
حقا أتيتك متعبا من وحدتي والحلم لم يأت وغاب فداء
إني تمنيت اللقا وجماله
ماض لوعد يلتقيني سناء
فيه القوافي والحروف عصية
ما حال قلب يعتليه جفاء؟
قالت وفي لحن الهوى اعزوفة يا ليت لو أنصفتني إن الوفاء سناء
قلبي كقلبك أنت تمنحه الهدى حيرى خطانا فاستدار وراء
إنّي تمنيت الوصال مع الوفا ذكراك أغنية وفيها بكاء
فعسى ستأتي مثل بدر في السما فإذا أتيت فلن يطول نداء
إن عاد لي حلم السنين ليفتدي
صار الدجى نورا وعاد غناء
دعني لأفصح بالذي في خاطري شوقي أتاك فهللت أرجاء