
يا أمِّي اِشتري لي بعيديَّتي
مسدسَ ماءٍ
لأُطلقَ عَلى أحْزَانِي
وَابِلاً من الدموع
كي أنقِّيْهَا مِنَ الدنسِ
لتبتلَّ ثيابُ العيدِ بالدهشة
ولتقطرَ ضحكات صغيرة خجولة
ثُمَّ أركضُ بحذائيَ الجديد
نستبقُ أنَا والفرح
لنرى مَنْ مِنَّا سيصلُ
لاهثاً لخطِّ النهاية
نرتمي مُتْعبين
ثُمَّ نجهشُ كذلك
بضحكاتٍ ضئيلة
سلطان فؤاد