
على فطرتها كانت أمي
أميّة جداً
( بالكاد تفك الخط )
تقرأ الحمد و الناس
عن ظهر حب
تفز صباحا مع العصافير
تمنح النار قدورا و الملاعق أصواتا
والشاي الأسود نقاءً
تغرف لنا من قلبها
فتطعمنا السلام
مزهرة كبستان
تسقي الورد
بروحها الخضراء
تتثاءب الطاولة فتوقظها بشرشف ابيض
من تطريز يديها
بلا موعد تجمعنا
ناقصها زائد
قسمتها فوق العادلة
لم أبالغ في وصفها أبداً
إلا انها كانت تتلكأ في طلبها لبعض الأمنيات
وبعض التلكؤ نبوة !!