كتاب وشعراء

تناديني…..بقلم أيه أبو شامه

تناديني
تدب الحياة فيّ
يفز قلبي من سباته
يجر جسدي كحقيبة سفر
يقطع بسكيـن صبري
المسافات
يأكلها
قارةٌ
قارة
ثم
لا
يجدك
يعود قلبي مخزولاً
يجرني وراءه
يسير ببطءٍ
كعجوز تخلى عنه أبناءه
وربطوا في يده هويته وكسرة خبز
وحياة شبه واضحة
على هيئة ذكريات
افترش الأمل
العق قلبي كذئبٍ
لا يعلم عن الطب إلا لعق الجروح
اصنع من عشقي سلاحاً
امسكه بيقيني
انام مفتوحة القلب
ثم اخلد إلى
حزني….
تناديني
اهب كجنديٍ وفي لتراب وطنه
يلبس قلبي بزته العسكرية
ثم يأمر كتائب جسدي بالتحرك
اتعثر أثناء نهوضي في أقدامي الملقاة بجواري
لا يجد إلا ذراعاي وخصري
الذان يحلمان بضمة منك
ولأني بلا أقدام
يأمرني قلبي القائد
بقطع المسافات
فراتاً فراتاً
حتى أصل إليك
ثم
لا
أج
دك
يعود قلبي
يجر برأسي المسكين
وجسدي يحرث الأرض
هوناً
كصليبٍ خزله نبيه
حين فرَّ من عبء النبوة
احضر النداءات
افترشها
غصةٌ غصة
العق ذنبي
امدد جرحي
اخلد إليك
ينام تعبي مفتوح العينين
ثم تعود
فتناديني
يلبس قلبي بزته
يأمرني بالتحرك
يتعثر بجثتي
لا يهتم
يصنع من نبضه إيادٍ كثيرة واقدام
ليذهب إليك
فلا
يجدك
يعود مطئطئاً عشقه
يفقد معظم اياديه وكل أقدامه
وفي الطريق
ينظر خلفه فيرى
كتائب خراب
خلفها العشق من جسدي
يتمدد
يبدأ بالتحجر
وبآخر يدٍ له
ينقش على ما تحجر منه
أوصيكم
بوضعي كشاهداً على قبره….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى