
مُمَنْهَجٌ هَذَا المَسَاءْ..
تَسْبَحُ كُلُّ الأُمْنِيَاتِ إِلَى مَضَاجِعِهَا
حِينَ تَدُقُّ نَوَاقِيسُ النِّهَايَاتْ
تَتَآكَلُ ثَوَابِتُ المَعْنَى…
بَعْدَ اخْتِرَاقِ الزَّمَنِ…
خُطْوَةً خُطْوَةً.. أَنْدَثِرْ
أَتَحَلَّلُ فِي مَنْفَايْ
إِثْرَ سُقُوطٍ تِلْوَ السُّقُوطْ..
وَوَدَاعٍ تِلْوَ الوَدَاعْ..
هَذِهِ خَرِيطَتِي مُمَزَّقَةٌ
إِلَى النَّزِيفِ الأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ
تُطِلُّ عَلَى شَبَحِي
تُقَيِّدُهُ أَسْرَارُ الغُرَبَاءْ
المَغْمُوسَةُ تَحْتَ أَضْلُعِي…
يَنْكَشِفُ الخَوْفُ فَتَتَعَرَّى هَوَاجِسِي
تَنْجَلِي أَحْلَامِي أَمَامَ اللَّيْلِ
مَكْسُوَّةً بِمَا بَعْدَ الشَّجَنْ…