رؤي ومقالات

يا ساقيَ النعناع…..بقلم أحمد بشير العيلة

يا ساقيَ النعناعِ امسح دمعتي
هيجتَ أشجاني لروضة داري
كم كان فيها الوَرد يرسم بسمتي
سطرٌ من النعناع كان مداري
في الصبحِ ينقر كالطيور قصيدتي
ويقول زدني لامساً قيثاري
يا ساقيَ النعناعِ، عِطْرُكَ غُرْبَةٌ
أذكت حنيناً شبَّ في تذكاري
يا ليتَ شِعري هل أراكَ بأرضِنا
تروي لكل بُنيّةٍ أشعاري؟
نَفَسُ الشآمِ أراه عَطَّر سيرتي
لما ذكرتكَ في الحكاية جاري
يا ساقيَ النعناعِ، زِدْني نَفْحَةً
تَشفي فُؤادي من لَظى الأَسْفارِ
يا لَارتِشافِ الشايِ بين أحبتي
غنّى لنا النعناعُ في الأسْحارِ
قد كان وِرد العاشقين تلاوةً
تسبيحَ نبضٍ في لُقا السُمّارِ
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ لِحَيِّنا
وأراكَ يا نعناع زينةَ دارِي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى