
كلُّ نبضة للقلبِ
ترتقي ذروة الدوران
توقظُ جمر الأسى
تتساقط منها الأوجاع
تنهر خاصرةَ السنينْ
حينها يتباطأ الحلم
في شريط الذكريات
يمنح الصمت سكونا
يوقظ البوح في ذاكرة لا تلينْ
تقطع السكون برفق
لكن هَسِيس صوتٍ يناديني
بَقيتُ ساكِناً
أُعيد صمْت الكلام
باغتَني صريرُ الصمت
كُنْ كما تشاء
وأترك النجوى والعتاب
لا عتاب
ما الذي يُشغلك عني
وأنا أبوح إليكِ همي وظنِّي
أحاول رَتقَ أحلامٍ تهربُ منِّي
وألبس الصبرَ درعَ التَمّني
ليس عندي غير الروح جَذوة
تَطُلِّين من شرفة القلبِ
تتفيئين ظلَّ الروح كأنَّكِ إني
يحتويني رِداءٌ مِن الأَلَم
أراكِ كل حينٍ، بعدكِ قُربٌ
والحزنُ الكثير نثاراً على الدرب
ما ااااالذي يُشغلكِ عنِّي
بقلم: سرور ياور رمضان
العراق